أظهر تقرير صادر عن محكمة المراجعة المحاسبية الأوروبية أن حقوق ركاب شركات الطيران في الاتحاد الأوروبي تعرضت للانتهاك بشكل متكرر خلال جائحة فيروس كورونا المستجد.
ورغم أن الشركات ملزمة قانونا بتعويض الركاب عن إلغاء الرحلات أجبرت العديد من الشركات هؤلاء الركاب على قبول قسائم شراء بدلا من الحصول على تعويض نقدي.
وقالت المحكمة الأوروبية إنه تم إلغاء حوالي 7000 خط طيران في شبكة الطيران للاتحاد الأوروبي عندما قررت الحكومات إغلاق الحدود للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد. وتم إلغاء خطط السفر لعشرات الملايين من الركاب خلال الفترة من آذار/مارس من العام الماضي حتى آذار/مارس الماضي، بعد إلغاء حوالي 70% من رحلات الطيران.
وقالت آنيمي تورتلبوم المسؤولة في محكمة المراجعة المحاسبية في بيان صحفي إن الركاب كانوا فعليا لا يعرفون شيئا عن حقوقهم وفقدوا أموالهم بالتبعية.
وفي حين لم يحصل أغلب الركاب على تعويض مادي عن إلغاء رحلاتهم خلال الفترة الزمنية التي تحددها قوانين الاتحاد الأوروبي وهي 7 أيام للرحلات البسيطة و14 يوما للرحلات التي تكون ضمن حزمة رحلات، فإن شركات الطيران حصلت على مليارات الدولارات من المساعدات الحكومية.
في الوقت نفسه فإن بعض الركاب لم يحصلوا على أي تعويض، في حين حصل البعض منهم على قسائم شراء بدلا من التعويض النقدي.وقالت تورتلبوم إن شركات الطيران في الاتحاد الأوروبي حصلت على مساعدات حكومية خلال الجائحة بقيمة 35 مليار يورو تقريبا.
وقبل صدور هذا التقرير، دعت المفوضية الأوروبية شركات الطيران أمس إلى تحسين أساليبها في التعامل مع إلغاء الرحلات.